
أخطاء مسلسل باب الحاره
اخطاء مسلسل باب الحارة الذي ما زالنا نتابعه بشغف رغم مرور الكثير على عرضه
-
لماذا تظهر عروق بعض الناس من الجلد وتختفي عن آخرين ؟يونيو 15, 2025
-
اخلط ورق الغار والقرنفل معًا وستشكرني على هذه الوصفةيونيو 13, 2025
-
متحرجش نفسك.. رابط إلغاء طلبات الصداقة المرسلة على الفيسبوكيونيو 12, 2025
-
سبب غير متوقع .. ما سر وجود جيب صغير في البنطلون الجينز ؟يونيو 11, 2025
بالرغم من شهرته وتميزه.. إكتشاف خطأ غير متوقع في مسلسل “باب الحارة”.. لـن تتخيل ماذا كان يرتدي أبو عصام ولم ينتبه له المخرج والممثلون!! …
يبدو أن النجاح الملحوظ للجزء السابع من مسلسل “باب الحارة” يرتكز على الأخطاء الإخراجية، حيث فوجئ المشاهد باكتشاف أن “أبو عصام”، أي الممثل السوري عباس النوري، هو من صمّم وصنع سراويل الجينز، لنظنّ أنه سبب انتشارها الواسع في العالم وليس “ليفي شتراوس” الذي أطلقها عام
فبعد ظهور الممثل محمد الشماط “أبو مرزوق”، في الحلقة السادسة في عزاء “نادية” على الرغم من اختفائه في الجزء السابق، الأمر الذي اعتبر غير مبرر في هذا الجزء فصُنّف كخطأ ، أبو عصام يظهر في حلقة أمس، مرتدياً سروال الجينز تحت جلابيته خلال المعړكة بين أهالي “حارة الضبع” وشباب “حارة سارة ” الذين اقتحموا الحارة مطالبين باسترداد “سارة”، حبيبة معتز.
مما لا شك فيه أن المسلسل السوري باب الحارة يعد أحد أهم المسلسلات في السنوات الأخيرة.
ولكن خطأجديد في الملابس تناوله في ذلك الوقت النشطاء بالسخرية على مواقع التواصل الإجتماعي ۏقع فيه مخرج العمل الذي من المفروض أنه “بيئة شامية” خلال فترة العشرينات من القرن الماضي.
الخطأ هو ظهور أكثر من رجل وهو يرتدي الجينز ومنهم الفنان عباس النوري الذي يقدم دور “أبو عصام”.أبو عصام ظهر ببنطلون جينز وحذاء حديث وكأنه حذاء رياضي من تحت اللباس الشعبي.
ويصنف باب الحارة على أنه أنجح مسلسل سوري خلال العشرين سنة الأخيرة.
من جهته، دافع طاهر مرعي عن أبو عصام فكتب: “فوق كل المصاېب اللي بتصير براس أبو عصام، ملاحقينو كمان على بنطلون الجينز اللي طلع لابسه تحت الجلابية، ههههههه خفّو عليه”.
ايضا ظهر عصام وسعاد خانوم يشربون القهوة بفناجين فارغة
“باب الحارة”: دراما شامية خالدة في ذاكرة العرب
يُعد مسلسل “باب الحارة” من أكثر المسلسلات العربية شهرةً وانتشارًا، وقد أصبح علامة بارزة في الدراما الشامية، لا سيما خلال شهر رمضان المبارك، حيث شكّل حضورًا ثابتًا على شاشات التلفاز لسنوات طويلة، واستطاع أن يجمع العائلات العربية حول أحداثه المشوّقة.
نبذة عن المسلسل
انطلق مسلسل “باب الحارة” لأول مرة في عام 2006، من تأليف مروان قاووق وإخراج بسام الملا، وتم إنتاجه بواسطة شركة “ميسلون للإنتاج الفني”. تقع أحداث المسلسل في حي دمشقي افتراضي يُدعى “حارة الضبع”، خلال فترة الاحتلال الفرنسي لسوريا في بدايات القرن العشرين، ويصوّر الحياة اليومية لسكان الحارة، بعاداتهم وتقاليدهم وقيمهم الأصيلة.
النجاح الجماهيري
حاز المسلسل على إعجاب الملايين من المشاهدين في الوطن العربي، خاصةً في أجزائه الأولى (من الجزء الأول إلى الخامس)، حيث امتاز بسرد متقن، وشخصيات قوية، وأداء تمثيلي لافت. من أشهر الشخصيات التي التصقت بذاكرة الجمهور:
- أبو عصام (عباس النوري) – الحكيم العادل ذو الهيبة.
- أبو شهاب (سامر المصري) – زعيم الحارة المقدام.
- أبو بدر (محمد خير الجراح) – شخصية كوميدية محببة.
- النمس (مصطفى الخاني) – شخصية ساخرة أضافت بعدًا فكاهيًا مميزًا.
قيم وعادات مجتمعية
يبرز “باب الحارة” مفاهيم الرجولة، الشرف، التضامن، مقاومة الاستعمار، واحترام الكبير، إضافةً إلى تصوير المرأة الشامية بدور داعم ومحوري داخل الأسرة والمجتمع، بالرغم من بعض الانتقادات التي وُجهت للعمل في طريقة طرحه لبعض القضايا النسوية.
تراجع المستوى في الأجزاء المتأخرة
بعد الجزء الخامس، بدأ المسلسل يشهد تغييرات جذرية في طاقم العمل والكتّاب والمخرجين، مما انعكس على حبكته الدرامية، وجودته الفنية، وأدى إلى تراجع كبير في التفاعل الجماهيري، لا سيما مع إدخال شخصيات جديدة وخروج شخصيات محورية، وتكرار بعض الخطوط الدرامية.
رغم كل ما قيل ويقال عن مسلسل “باب الحارة”، يبقى هذا العمل مرجعًا مهمًا في الدراما الشامية، وسجلًا فنيًا زخر بالوجوه المحبوبة والحكايات الشعبية التي تجمع بين الدراما والتاريخ والمجتمع. وقد استطاع أن يرسم لوحة فنية تعكس نبض الحياة في دمشق القديمة، بكل ما فيها من تحديات وذكريات.








