
قصة انقــلب السـحر على الساحر كاملة
كنت أملك كل ما تتمناه أي امرأة
جمال مال سلطة احترام زوج وسيم من سادة القوم وأبناء تملأ ضحكاتهم بيتي. كنت مديرة مدرسة يشار لي بالبنان. عرفت كيف أصل للقمة ووقفت عليها وحدي شامخة.
لم أكن بحاجة لشيء أو هكذا كنت أظن.
كان زوجي رجلا تحبه العيون وتهابه النفوس. وقور وهادئ وبار بأهله. لم أنكر أنني أحببته وربما أحببت نفسي أكثر وأنا زوجته. كنت أرى نفسي مرآته اللامعة وسيدته الوحيدة.
حتى جاء ذاك اليوم اليوم الذي تغير فيه كل شيء.
جاءني الخبر كالصاعقة
زوجك تزوج عليك!
-
امرأتان فى امريكا وضعنا في نفس الوقتيونيو 20, 2025
-
عاشت مع زوجها لكنها لم ترزق بأولاديونيو 15, 2025
-
اذكى استاذ رياضياتيونيو 13, 2025
-
طيار يرفض الاقلاع بطائرتهيونيو 13, 2025
لم أصدق لا يمكن! من ولماذا وأنا ماذا ينقصني
تحطمت داخلي مرآة الغرور. لم أكن أتصور أن هناك امرأة قد تجرؤ وتدخل حياتي كضرة!
صمت كثيرا وراقبت أكثر.
وسمعت بأذني ما لا طاقة لي به. زوجي يمدحها لا بل يمجدها. يقول إنها امرأة صالحة وإنها قريبة من ربها وإنه يجد معها راحة لم يعرفها من قبل.
كل كلمة كانت كسکين في صدري.
وكلما ڠضبت أو تحدثت عنه بسوء قال لي بهدوءه المعتاد
لا تتكلمي عنها فوالله إنها من أهل الله الأجواد.
نعم قالها هكذا.
وكأنها صارت أفضل مني وكأنني صرت شيئا على الهامش!
كنت أحدث زميلتي في العمل أفضفض لها أبكي أغلي وكنت أظنها خير سند.
لكنها بدلا من أن تهدئني قالت لي
أنت بس لو تسوين شي بسيط تروحين لعجوز تعرف أمور تفريق. تسوي لك شي وتتطلق وتنكسر وترجعين تاج فوق رأسك!
رفضت في البداية.
فأنا أعرف الحلال من الحړام أعرف أن هذا ظلم.
لكنها قالت كلمات غيرت داخلي
إذا تطلقت تصدقي عنها وانسي الموضوع.
تسلل الشيطان إلى قلبي وخانني عقلي.
ذهبنا إلى امرأة تقيم في حي شعبي لها سمعة غريبة وأحاديث مخيفة.
حين أخبرتها عن ضرتي وعن نيتي في تفريقها عن زوجي ابتسمت وقالت
سهلة بس أحتاج شيء منها. عرق قطعة ملابس أو شيء شخصي منها.








