
طبيبه سعودية
طبيبة سعودية ..تقول دخل علي رجل يسمى محمد في 30 من عمره ، و معه أم يحضنها لأنها تريد ان تهرب منه..و تضحك ضحك المچنون الذي لا عقل له .. و تدور على طاولة الطبيبة ..
سألت الطبيبة من هذه:
قال أمي ……
ما بالها؟
قال ولدت بلا عقل، كيف انجبتك؟
-
امرأتان فى امريكا وضعنا في نفس الوقتيونيو 20, 2025
-
قصة انقــلب السـحر على الساحر كاملةيونيو 19, 2025
-
عاشت مع زوجها لكنها لم ترزق بأولاديونيو 15, 2025
-
اذكى استاذ رياضياتيونيو 13, 2025
قال: زوجها جدي لأبي عسى أن ترزق بولد، فتزوجها أبي فطلقها في العام الأول..و حملت بي..و أنجبتني..و منذ أن كنت في 10 و أنا الذي أخدمها
أطبخ لها.. إذا أردت أن انام اربط قدمي في قدمها، أخشى أن تهرب و لا أجدها..
لماذا أتيت بها؟..
قال: بها السكر و الضغط..
و الام تضحك و تقول اعطني بطاطس؟: فيعطيها..
ثم قالت له: هذه أمك لا تعرفك؟
قال: لا والله ما تعرف أني ابنها..لكن الذي خلقني يعرف انها أمي..
ثم قالت: بني و تناديه أنت كذاب ليه ما توديني مكة؟
قال: الخميس يا أمي، أما قلت أني سأذهب بك الخميس؟
فقالت الطبيبة: اتذهب بها و قد زال التكليف عنها؟
قال: كلما أرادت مكة اذهب بها، لا أريد أن تتمنى شيء و انا قادر على تحقيقه و لا اعمله لها..ثم خرج مع أمه.. و أغلقت الطبيبة الباب و بكت بكاءا مريرا ..
قالت: سمعت عن البر.. لكن ان أرى شابا أمه لا تعرفه، و حياته تحت قدمي أمه..يخدمها حتى يقضي الله بينه و بينها صفحة بر جميلة..كبيرا كان أن يرميها في مصحة الامړاض العقلية ..لكنه أراد رفقتها..ليبقى باب الجنة مفتوحا في حياته.
اللهم لا تحرمنا فضلك … اللهم اجعل والدينا سببا ف دخولنا الجنة
عنوان: “طموح لا يعرف المستحيل – قصة الطبيبة نورة”
في إحدى قرى المملكة العربية السعودية، ولدت نورة، فتاة حالمة منذ نعومة أظافرها بأن تصبح طبيبة. كانت والدتها تردد على مسامعها دائمًا: “العلم هو السلاح، ومن يملكه يملك العالم.” ترعرعت نورة بين دفاتر الدراسة وكتب العلوم، تحلم كل ليلة بأن تضع السماعة الطبية حول عنقها وتسهم في شفاء الناس.
رغم أن بيئتها المحافظة لم تشجع كثيرًا على خروج الفتيات للدراسة في المدن البعيدة، إلا أن نورة كانت مصممة على أن تغير الواقع. اجتهدت حتى حصلت على منحة دراسية في كلية الطب بجامعة الملك سعود في الرياض.
واجهت صعوبات كثيرة: غربة، وضغوط دراسة، ونظرات شك من بعض من حولها. لكنها لم تيأس. تفوقت في دراستها، وكانت الأولى على دفعتها. بعد تخرجها، تخصصت في طب الأطفال، وذهبت إلى فرنسا لإكمال الزمالة الطبية، ثم عادت إلى السعودية حاملة معها خبرة وشغفًا أكبر.
أسست نورة أول مركز طبي للأطفال في منطقتها، وكانت أول طبيبة أطفال تستقبل المرضى في قريتها. تحوّلت من فتاة حالمة إلى قدوة للفتيات في مجتمعها، وبدأ الكثير منهن يتجهن لدراسة الطب بفضلها.
وفي إحدى المقابلات التلفزيونية، قالت نورة بكل فخر:
“لم يكن الطريق سهلاً، لكن إيماني بقدرتي وبحلمي هو ما قادني إلى هنا. لكل فتاة سعودية أقول: لا تترددي في السعي لما تحبين، فالمستقبل يكتب بيديك.”








