
دخل صبي يبلغ من العمر 10 سنوات إلى مقهى
دخل صبي يبلغ من العمر عشر سنوات الى مقهى وجلس على الطاولة،
فوضعت النادلة كأساً من الماء أمامه
فسأل الصبي : بكم الآيس كريم بالكاكاو؟
أجابته : بخمســة دولارات…
فأخرج الصبي يده من جيبه وأخذ يعد النقــود التي معه ثم سألها مرة أخرى حسنا
وبكم الآيس كريم لوحده فقط بدون كاكاو؟
-
امرأتان فى امريكا وضعنا في نفس الوقتيونيو 20, 2025
-
قصة انقــلب السـحر على الساحر كاملةيونيو 19, 2025
-
عاشت مع زوجها لكنها لم ترزق بأولاديونيو 15, 2025
-
اذكى استاذ رياضياتيونيو 13, 2025
في هذه الأثناء كان هناك الكثير من الزبائن ينتظرون خلو طاولة في المقهى للجلوس عليها , فبدأ صبر النادلة بالنفاذ فأجابته بفظاظه: بـ أربعــة دولارات
فعد الصبي نقوده وقال سآخذ الآيس كريم العادي
أنهى الصبي الآيس كريم ودفع حساب الفاتورة وغادر المقهى وعندما عادت النادلة إلى الطاولة إغرقت عيناها بالدمــوع أثناء مسحها للطاوله لقد حــرم الصبي نفسه من الآيس كريم بالكاكاو حتى يوفر لنفسه دولاراً يكرم به النادلة ذاتها.
كثيراً ما نقع في حرج أو نتسبب في شحن النفس تجاه أناس آخرين يحملون لنا الكثير من الحب والتقدير
الفرق كبير جدا بين البخل والفقر
من الممكن أن تكون أكرم الناس ولكن
الفقر يجعلك في نظــر بعض الناس بخيل.
لا تقيم الناس بمظاهرهم و فقرهم.. ولكن قيمهم باخلاقهم ومدى تقديرهم لك
لا تعيش بين الناس قاضيا فټموت وانت عند الله متهما..
جميل جدًا! موضوع شحن النفس تجاه أناس يحبوننا ويقدّروننا هو من الأمور التي تستحق التأمل، لأن النفس أحيانًا تنفر دون سبب واضح، وقد تُسيء الظن حتى بمن يكنّون لها الخير. إليك مقالة أو تأمل روحي/نفسي حول هذا الموضوع:
حين تبتعد قلوبنا عن من يحبنا.. شحن النفس بين الحقيقة والوهم
من أغرب ما قد نمر به في حياتنا، أن نجد أنفسنا ممتلئين بالمشاعر السلبية تجاه أشخاص يحبوننا بصدق، ويقدّروننا بعمق، ولم يصدر عنهم إلا كل ود وصفاء. نُحسّ بضيق، أو نميل للابتعاد، أو نُحمّل تصرفاتهم البريئة ما لا تحتمله، وكأن النفس تُريد أن تختلق سببًا للنفور.
فما السبب؟ وهل نحن ظالمون؟ أم أن النفس تمر بمرحلة يجب فيها تهذيبها وتطهيرها؟
ما هو شحن النفس؟
“شحن النفس” يعني تراكم المشاعر السلبية داخل القلب تجاه شخص ما، سواء بسبب موقف معين أو بسبب أوهام تراكمت دون وعي. وهو أمر خطير إذا لم يُعالج، لأنه قد يُخرب أجمل العلاقات.
لماذا نشحن أنفسنا تجاه من يحبنا؟
- تأثرنا بتجارب سابقة: من الطبيعي أن نحمل آثار جراح قديمة، لكن أحيانًا نُسقط هذه الجراح على الأبرياء من حولنا دون وعي.
- الوساوس وسوء الظن: يقول الله تعالى:
“يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ”
(سورة الحجرات: 12)
سوء الظن باب خطير قد يدمر روابط قوية. - الكِبر أو الغرور الخفي: أحيانًا نرفض الحب أو الدعم لأننا لا نحب أن نشعر بحاجة للآخرين.
- ضعف الثقة بالنفس: من لا يثق بمحبة نفسه، يصعب عليه تصديق محبة الآخرين.
- اختلاف في أسلوب التعبير عن المحبة: ربما ننتظر من الطرف الآخر طريقة معينة في التعبير عن الحب، وعندما لا نجدها نظن أنهم لا يحبوننا حقًا.
كيف نعالج هذا الشعور؟
🔹 محاسبة النفس بصدق: هل هناك فعل حقيقي يستدعي كل هذه المشاعر؟ أم أن الأمر لا يتعدى وهمًا؟
🔹 التفكر في محبة الغير لنا: تذكّر مواقفهم الجميلة، كلماتهم الصادقة، دعمهم لنا في وقت الشدة.
🔹 الدعاء لهم بظهر الغيب: الدعاء يولّد حبًا خفيًا بين القلوب.
🔹 الحديث الصادق: أحيانًا تنكشف الغيوم بكلمة صريحة: “أشعر بأن بيننا شيئًا، هل أخطأت في حقك؟”.
🔹 الإكثار من الاستغفار: قال النبي ﷺ:
“إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم”، وشحن النفس من وساوسه، فكلما استغفرنا، زالت الغشاوة.
نحن بشر، ولسنا معصومين. لكن المؤلم حقًا أن نخسر أناسًا يحبوننا لأننا لم نُراجع أنفسنا، ولم نُهذب خواطرنا. فلا تترك الشك يطفئ نور قلبٍ صادق، ولا تجعل وهمًا يدفن علاقة حقيقية.
فمن يحبك بصدق، لا يُعوَّض بسهولة.. واحذر أن تبتعد ثم تكتشف بعد فوات الأوان أنك كنت على خطأ.







