Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
؟؟

ما هو جـ.ـ,,ــمـ.ـاع «الغـ,,ـيلة» بالعـ,,ـلا.قة الزو.,,جيه ولماذا أمرنا النبي به؟.. ومفـ,,ـاجأة عن سبب خوف الرجال منه

العـ,,ـادة يحدث الزوجان في الحـ,,ـرج جراء جهـ,,ـلهما بحـ,,ـدود الرابطة الجـ,,ـنسية بينهما،

 فتقـ,,ـع التخـ,,ـفيضات والمشـ,,ـكلات التي تؤدي كثيرا ما إلى فسـ,,ـخ العـ,,ـلاقة الزو,جية، ولذا وجب إيـ,,ـلاء تلك الموضوع حـ,,ـقها من اللزوم والتوضيح.

ما أوردته هنا من وجهات نظر لا تطلع عن أقوال الفقهاء المعتبرين قديـ,,ـما وحديثا، لأن الإسلام أولى تلك الرابـ,,ـطة لزوم جـ,,ـسيمة،

 وبعضها غيـ,,ـر مشابه فيه بين الفقهاء، وقد سلكنا مسلك التسهيل ورفـ,,ـع الحـ,,ـرج د,ون ذكر الدليل خـ,,ـوفا من التطويل، وأكثرية المستحدثات في ذاك الباب يكون من قبيل الحلال

 الذي سكت عنه الشارع ( وما سكت عنه فهو عفو، فاقبلوا من الله عافيته)؛ إلا أن عن طريق الأسئلة التي ترد في ذلك الباب تبيّن أن العامّة يجهـ,,ـلون أشياء أو يتشـ,,ـددون في أخـ,,ـرى، ما يوقـ,,ـعهم في الحـ,,ـرج 

ما هو جــ,,ـ.ـمـ.ـاع «الغـ,,ـيلة» بالعـ,,ـلا.قة الزو.,جيه ولماذا أمرنا النبي به؟..

 ومفاجـ,,ـأة عن مبرر رهبة الرجال منه
يقول الله سبحانه وتعالى: “نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّىٰ شِئْتُمْ ۖ”،

 فلم يدع قـ,,ـضية الجمـ,,ـاع مبـ,,ـاحة على إطـ,,ـلاقها، إلا أن إنه قيده بقيود، بغية لا يحـ,,ـدث الزوجان في حين يغـ,,ـضب الله ولا يجعله راض من ناحية،

 وما قد يمـ,,ـرضهما في المقابل، وهكذاّ ثمة جـ,,ـماع مـ,,ـباح يحبذه الشـ,,ـرع الحنيف، ومن هذا جـ,,ـماع الغـ,,ـيلة الذى أحله النبي الأكرم عليه الصلاة والسلام، وأمرنا به.. 

وأمام هذا فبمّ تحـ,,ـس المرأة فيه.. ولماذا يخـ,,ـشى الرجال أن يفعلوه؟.

جـ,,ـماع الغـ,,ـيلة هو أن يجـ,,ـامع الرجل قـ,,ـرينته وهي مرضـ,,ـع،أو ترضـ,,ـع المرأة وهي حـ,,ـامل، فإنه لا حـ,,ـرج في ذاك، لما في الحوار الذي روته جدامة طفلة وهب أن النبي صلى الله عليه وسلم، 

أفاد: «لقد هـ,,ـممت أن أتم عن الغـ,,ـيلة حتى صرحت أن فارس والروم يصنعون هذا فلا يكون ضـ,,ـارا أولادهم».

جـ,,ـماع المرأة خلال الرضـ,,ـاع
وفي فسر المحـ,,ـادثة المنصرم، يبين الإمام الذري رحمه الله، أن جمـ,,ـاع الغـ,,ـيلة هو أن ترضـ,,ـع المرأة وهي حـ,,ـامل، يقال منه: غـ,,ـالت وأغـ,,ـيلت، في حين يقول عدد محدود من العلماء: إن تبرير هـ,,ـمه عليه الصلاة والسلام بالنـ,,ـهي عنها،

 أنه يخـ,,ـشى من ضـ,,ـرر الطفل الصغير الرضـ,,ـيع، تحدثوا:

والأطباء يقولون: إن هذا الحليب داء، والعرب تكـ,,ـرهه وتتقيه، في حين في الحوار جواز الغـ,,ـيلة، 

فإنه عليه الصلاة والسلام لم ينه عنها، وبين علة تـ,,ـرك النـ,,ـهي، وهو أن الروم وفارس لم يمنـ,,ـعوه، وفي هذا يقول الإمام الزرقاني في أوضح المو,طأ: 

«فلا يكون ضـ,,ـارا أولادهم هذا شيئًا يشير إلى.. لو أنه الجـ,,ـماع حال الرضـ,,ـاع أو الإرضـ,,ـاع حال الحمـ,,ـل مضـ,,ـرًا لضـ,,ـرّ أبناء الروم وفارس، لأنهم يصنعون هذا مع كثرة الأطباء فيهم، فإذا كان مضـ,,ـرًا لمنـ,,ـعوهم منه، فحينئذ لا شـ,,ـطب عنه».

جواز الغـ,,ـيلة
إذن في المحادثة الشريف (جواز الغـ,,ـيلة)، وقد روى الإمام مسلم عن سَعْد بْن أَبِي وَقَّاصٍ أَنَّ رَجُلا جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

 فَقَالَ: «إِنِّي أَعْـ,,ـزِلُ عَنْ امْرَأَتِي.. فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لِمَ تَفْعَلُ ذَلِكَ؟ فَقَالَ الرَّجُلُ: أُشْـ,,ـفِقُ عَلَى وَلَدِهَا.. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَوْ كَانَ ذَلِكَ ضَـ,,ـارًّا ضَـ,,ـرَّ فَارِسَ وَالرُّومَ».

وهكذاّ إذا كان وطـ,,ـؤهن محـ,,ـرّمًا لكان واضحًا من الدين، وقد كان تصريحه من أكثر الأشياء، ولم تهمله الأمة، وخير القرون، ولا يصرح واحد من من ضـ,,ـمنهم بتحـ,,ـريمه، والحاصل، أن الغـ,,ـيلة ليست محـ,,ـرّمًا ولا مكـ,,ـروهة، إذ لم يشير إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم نـ,,ـهى عنها، بل مَنْ تـ,,ـركها على طريق الاحتـ,,ـياط للولد فلا حـ,,ـرج فوقه.

وهذا كان جـ,,ـماع الغيـ,,ـلة ويجب ان نجتهد في معرفة الحلال من الحـ,,ـرام قـ,,ـبل الاقدام عليه حتي لا نقـ,,ـع في شـ,,ـر معـ,,ـصية الله  لان الجواز ماهو الا ستر وبعد عن الشـ,,ـهوات ويحمينا من عد,,م الوقـ,,ـوع في المعـ,,ـصية فلا يصح ان يكون غـ,,ـير ذلك فالزواج هو صون وعفة وليس تبجـ,,ـح ومعـ,,ـصية لله وعفانا الله واياكم جميعا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock