Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أخبار العالم

بعد تصدره محرك “جوجل”.. من هو الشيخ صلاح الدين التيجاني؟

برز خلال الساعات الماضية اسم الشيخ صلاح الدين التيجاني الذي يعرف نفسه بأنه شيخ الطريقة التيجانية، وتصدر اسمه محرك “جوجل” بعد زعم فتاة أنه تحرش بها.

وأصدرت المشيخة العامة للطرق الصوفية، والطريقة التيجانية، بيانا صباح الأربعاء، أعلنت فيه التبرؤ من المدعو صلاح التيجاني، وأنه ليس تابعا لأي منهما.

وينشر “مصراوي” أبرز المعلومات عن صلاح الدين التيجاني، على النحو التالي:

الشيخ صلاح الدين محمود أبو طالب التيجاني.

– أحد أشهر مشايخ الطريقة التيجانية في مصر.

– ولد يوم الخميس في 12 من يونيو سنة 1958، في حي السيدة زينب من القاهرة.

– له عدة مؤلفات من الكتب بلغت 60 مؤلفا بحسب موقعه الرسمي.

– مفصول من الطريقة التيجانية عام 2000.

– دشن طريقة باسم “الصلاحية التيجانية الجديدة” في منطقة إمبابة.

– أنشأ ضريحا ومقاما بمنطقة إمبابة عُرفت باسم “الزاوية التيجانية”.

– رفضت المشيخة العامة للطرق الصوفية في ٢٠١٧ اعتماد الطريقة التيجانية الجديدة بسبب ما وصفته بأنها مخالفة للأعراف الصوفية.

– يتبع الشيخ صلاح الدين التجاني، العديد من المشاهير والفنانين، بعد أن نجح في نشر أفكاره بينهم.

– أعلنت المشيخة العامة للطرق الصوفية والطريقة التيجانية، أنه ليس تابعا لهما.

قواعد العشق”، هل تعبّد طريق الصوفية إلى الأردن؟ | رانية الجعبري | السفير العربي

الطريقة التيجانية هي إحدى الطرق الصوفية التي ظهرت في المغرب العربي، وتنتشر بشكل واسع في شمال وغرب إفريقيا، وكذلك في بعض الدول العربية والإسلامية الأخرى. تأسست الطريقة التيجانية على يد الشيخ أحمد التيجاني في أواخر القرن الثامن عشر الميلادي، وهي تُعد من أكثر الطرق الصوفية تأثيرًا وانتشارًا في القارة الإفريقية، وتتميز بتركيزها على الذكر والعبادة والروحانية.

تأسيس الطريقة التيجانية:

أسس الشيخ أحمد بن محمد بن المختار التيجاني (1737-1815) الطريقة التيجانية، وهو من أصول جزائرية وُلد في منطقة عين ماضي. درس التيجاني العلوم الإسلامية في مختلف المدارس والمعاهد وتعرف على عدة طرق صوفية قبل أن يُؤسس طريقته الخاصة. يُعتبر التيجاني مجددًا في المجال الروحي، حيث جمع بين العديد من الأسس الصوفية التقليدية وابتكر ممارسات جديدة تميز طريقته.

تروي المصادر التاريخية أن الشيخ أحمد التيجاني التقى بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم في رؤيا صوفية، ومنحته هذه الرؤيا الإذن بتأسيس طريقته الخاصة دون الحاجة للانتماء لأي من الطرق الصوفية السابقة.

مبادئ الطريقة التيجانية:

تقوم الطريقة التيجانية على عدد من المبادئ والممارسات الصوفية التي تهدف إلى تقوية علا,,قة الفرد بالله وتحقيق السلام الداخلي والروحانية. من أبرز هذه المبادئ:

  1. الذكر الدائم: يشدد أتباع الطريقة التيجانية على أهمية ذكر الله تعالى بشكل دائم ومستمر. يُعتبر الذكر من أهم العبادات التي تُمارس في الطريقة، حيث يتم ترديد الأدعية والأذكار بشكل منتظم.
  2. التربية الروحية: تعتمد الطريقة التيجانية على علا,,قة المريد (التلميذ) بالشيخ (المربي الروحي)، حيث يتلقى المريد التربية الروحية والإرشاد من الشيخ ليصل إلى مراحل عالية من التقوى والزهد.
  3. الابتعاد عن الخرافات: رغم أن الطريقة التيجانية صوفية في طبيعتها، إلا أنها تحرص على الابتعاد عن الخرافات والشعوذة. يعتبر أتباعها أن الدين هو علم وسلوك، ويركزون على الصفاء الروحي والتزام التعاليم الإسلامية.
  4. الوراثة الروحية: تؤمن الطريقة بأن الشيخ أحمد التيجاني ورث العلم الروحي من النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وهذا يمنحه شرعية دينية وروحية كبيرة في أعين أتباع الطريقة.
  5. الدعوة إلى الله: من أساسيات الطريقة التيجانية الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، ويقوم شيوخ التيجانية بنشر دعوتهم في إفريقيا وغيرها من البلدان الإسلامية بطرق سلمية.

الأذكار والأوراد:

تشتهر الطريقة التيجانية بعدد من الأذكار والأوراد الخاصة التي يؤديها أتباعها يوميًا. من أبرزها:

  • الوظيفة: وهي مجموعة من الأذكار والأدعية التي يتلوها أتباع التيجانية مرتين في اليوم، وتُعد من العبادات الأساسية في الطريقة.
  • ورد اللطيف: يُتلى صباحًا ومساءً ويحتوي على مجموعة من الأدعية التي تُستخدم لطلب الحماية والبركة من الله.
  • الهيللة: وهي تكرار كلمة التوحيد “لا إله إلا الله” بعدد معين كجزء من الذكر المستمر.

الانتشار:

انتشرت الطريقة التيجانية بشكل واسع في غرب إفريقيا، وخصوصًا في السنغال ومالي وموريتانيا والنيجر ونيجيريا، حيث تشكل جزءًا أساسيًا من الحياة الدينية في هذه الدول. كما أن الطريقة التيجانية تُعتبر من أكثر الطرق الصوفية انتشارًا في المغرب، الجزائر، وتونس، وأجزاء من العالم العربي.

ويعود جزء من هذا الانتشار إلى جهود شيوخ الطريقة التيجانية في نشر الدعوة وتعليم الأوراد بين المسلمين، بالإضافة إلى اهتمامهم بتأسيس الزوايا (أماكن العبادة الخاصة بالطريقة) في مختلف البلدان. بعض الزوايا التيجانية أصبحت مراكز تعليمية ودينية مهمة، حيث يتلقى فيها المريدون علوم الشريعة والتصوف.

الزوايا التيجانية:

تُعد الزوايا من المؤسسات الأساسية في الطريقة التيجانية، وهي أماكن تُقام فيها العبادات، الأذكار، والدروس الروحية. تُعرف الزاوية بأنها المكان الذي يجتمع فيه أتباع الطريقة للتعبد والذكر تحت إشراف شيخ الزاوية. ومن أشهر الزوايا التيجانية:

  • زاوية عين ماضي: في الجزائر، وهي المقر الرئيسي للطريقة والتي أسسها الشيخ أحمد التيجاني نفسه.
  • زاوية فاس: في المغرب، حيث أقام الشيخ أحمد التيجاني جزءًا من حياته في مدينة فاس، وتعتبر الزاوية التيجانية في فاس من أكبر مراكز الطريقة.

التأثير الثقافي والديني:

تمكنت الطريقة التيجانية من ترك بصمة واضحة في الحياة الثقافية والدينية للمسلمين في إفريقيا، حيث أصبحت جزءًا لا يتجزأ من الهوية الدينية في العديد من المجتمعات الإفريقية. أتباع الطريقة يشاركون في المناسبات الدينية والوطنية، ولهم دور بارز في نشر السلام والتسامح بين مختلف الأعراق والطوائف.

الطريقة التيجانية هي من الطرق الصوفية الرائدة التي ركزت على الذكر والعبادة كوسيلة للتقرب إلى الله. انتشرت بشكل واسع في إفريقيا وبعض الدول العربية، واستطاعت أن تجمع بين الأصالة الصوفية والتجديد في الممارسات الدينية. بتأثيرها الروحي والثقافي، تظل الطريقة التيجانية واحدة من أهم الحركات الصوفية في العالم الإسلامي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock