حجم عباراتنا”
بعد أن حصل على علامة 19 من 20 في إحدى الامتحانات ، عاد وهو فرح فيها ولكن أمه قابلته بقولها : “ يا للهول ، يا للکاړثة ، لقد أهدرت علامة واحدة كاملة وأنا الذي درستك كل شيء!”.
-
لم تستطع المشي والآن تركـض مثل المـراهقة!مايو 11, 2025
-
زوجى الدكتورمايو 3, 2025
وجلست الأم حزينة طوال اليوم فشعر الطفل أنه ارتكب جرماً حقيقياً ، مرت الأيام وهو يحصل العلامات الكاملة وأمه تمدحه وتقول له : “ أحسنت .. أحسنت ” …
ولكنه مرة جاء بعلامة 18 من 20 وعاد إلى أمه بها وهو يجد الأمر عادياً فما زال ناجحاً ومتفوقاً في هذه العلامة.
ردة فعل أمه كانت : “ أنت دمرتني .. أنت طالب فاشل .. أنت وأنت وأنت” ، ووصفته بكل كلمات الكوارث والمصائب ، حتى أيقن الطفل أنه يستحق الإعدام لا التوبيخ فقط.
بعد شهر خرج هذا الطفل إلى المدرسة ولم يعد يومها ، فاتصلت الأم بالمدرسة فقالوا لها لم يأتِ اليوم! ، جنت الأم وبدأت بالبحث عنه في الشارع فلم تجده ، فاتصلت مباشرة بوالده وأخبرته بذلك ، فخرج الوالد من العمل للبحث عنه والسؤال أين هو؟.
لم يجدوا له أثراً في الساعة الأولى ، ولا الثانية ولا الثالثة حتى حل الغروب …
وعندها وجدهم صاحب مطعم في المنطقة مذعورين فقال لهم : “ ما بكم؟” ، فقالا له : “ ابننا ضاع ولا نجده”.
ولحسن الحظ فقد رآه هذا الرجل يجلس إلى جانب حائط في حديقة قرب منطقة سكنهم وهو يضع رأسه بين رجليه حزيناً ، فذهبا إليه فوجداه يبكي وخائڤ جداً من الوحدة في المساء ..
فقال له والده : “ ما الذي دفعك إلى فعل هذا ؟ ”
فنظر الولد بحزن ودموع تملؤ وجهه إلى والده ومد إليه ورقة امتحان “ إنها علامة 15 من 20” ،
فقال له الوالد : “ ولماذا تهرب؟”.
قال له الولد باكياً : “ أمي قالت عن 19 کاړثة وعن 18 مصېبة فماذا ستفعل معي إن جئت بـ 15؟؟”.
عرفت الأم خطأها باستخدام العبارات وتهويل الأمور
وهكذا علينا أن ننتبه في حياتنا وليس فقط مع أولادنا بأن لا نهول الأمور وتقول الحكمة ( لا تعتد على استخدام كلمات كبيرة لوصف أمور صغيرة ).
قصة قصيرة قصة وعبرة
قصة التلميذ وأمه واحدة من القصص الهادفة التي تعكس أهمية الصدق والتربية الصالحة. هنا ملخص لأحد أشكال هذه القصة:
في أحد الأيام، عاد تلميذ صغير من المدرسة حزينًا لأنه فقد مبلغًا صغيرًا من المال كان قد أعطته له أمه لشراء بعض المستلزمات. عندما وصل إلى المنزل، أخبر أمه بما حدث وقال:
“أمي، لقد فقدت المال ولم أستطع شراء ما طلبتِه مني”.
بدلاً من أن تغضب، احتضنته أمه وقالت بهدوء:
“لا بأس يا بني، المهم أنك أخبرتني الحقيقة. المال يمكننا تعويضه، ولكن إذا كذبت، فذلك قد يضرنا جميعًا”.
مر الوقت، وكبر هذا الطفل وهو يتذكر كلمات أمه. تعلم أن الصدق دائمًا هو الخيار الصحيح، وأن أمه كانت تعلمه درسًا قيمًا بدلاً من أن تركز على الخطأ البسيط الذي ارتكبه.
القصة تحمل رسالة واضحة عن أهمية التربية التي تعزز القيم مثل الصدق، والرحمة، والقدرة على التفاهم مع الأطفال بدلاً من توبيخهم أو معاقبتهم على الأخطاء البسيطة.






