
اخطاء وعثرات حصلت وراء الكواليس في مسلسل باب الحارة لم ينتبه لها احد ج5
أظهرت مقاطع فيدو مصورة لكواليس المسلسل الشهير باب الحارة، العديد من الأخطاء والعثرات التي وقع بها بعض الممثلين اثناء تصويرهم لحلقات المسلسل.
-
بعد مرور 39 عاما.. خطأ لم يلاحظه أحد في فيلم “يارب ولد”ديسمبر 28, 2024
-
بأسلوب طريف.. إسعاد يونس تشوق جمهورها لـ”حلقة رأس السنة”ديسمبر 28, 2024
باب الحارة مسلسل دراما اجتماعية شامية سوري يعد من أبرز المسلسلات العربية. تدور أحداثه في عشرينيات القرن العشرين. أنتج ‹‹الجزء الأول›› منه عام 2006
و‹‹الجزء الثاني›› عام 2007 و‹‹الجزء الثالث›› عام 2008 و‹‹الجزء الرابع›› عام 2009 و‹‹الجزء الخامس›› عام 2010. وهو من إخراج بسام الملا
تكررت فكرة تصوير جزاء مرة أخرى بعد انقطاع دام أربع سنوات، فعاد المسلسل مرة أخرى إلى الشاشة في رمضان 2014 في ‹جزئه السادس›
في رمضان 2015 في جزئه السابع من إخراج عزام فوق العادة. في رمضان 2016 في ‹جزئه الثامن›
في رمضان 2017 في ‹جزئه التاسع› من إخراج ناجي طعمي، في <جزئه العاشر> من إخراج محمد زهير رجب، كتب الجزء أول جزء منه مروان قاووق وكمال مرة
بينما كتب قاووق الجزأين الثاني والثالث والعاشر منفردًا
وعاد كمال مرة للعمل وكتب الجزأين الرابع والخامس منفردًا. أما السادس والسابع فكتبهما عثمان جحا وسليمان عبد العزيز
أما الجزء الثامن والتاسع فكتبهما سليمان عبد العزيز منفردًا، أما في جزئه العاشر عاد مروان قاووق للعمل وكتبه منفردًا.
يسلط المسلسل الضوء على الحياة الدمشقية والقيم النبيلة والعادات والتقاليد القديمة متمثلة في أهالي حارة الضبع.
صورت الأجزاء الخمسة في القرية الشامية في ريف دمشق، بينما صورت الأجزاء: السادس والسابع والثامن والتاسع في حارة مشابهة تماماً للحارة الأصلية تم بنائها في منطقة
يعفور بريف دمشق. أما الجزء العاشر، وبعد انتقال أهالي حارة الضبع إلى حارة الصالحيه، صوِّر في مدينة الرحبة في دمشق (دير علي)
أما جميع المشاهد الداخلية فقد صورت في بيوت دمشق القديمة.
يبدأ العمل بالتعرف إلى شخصية (الإدعشري)، وهو رجل شرس له ماضٍ سيئ، وأهل حارة الضبع يعرفون ماضيه وأنه كان لصًا في الماضي
لكن الزعيم «أبو صالح» أحسن إليه ببعض المال فاشترى الإدعشري حمارًا وأصبح يبيع المخلل (الكبيس)، لكنه يسرق قطعًا ذهبية من منزل «أبو إبراهيم»
مسلسل باب الحارة: دراما سورية تأسر القلوب
مقدمة: مسلسل “باب الحارة” هو أحد أشهر المسلسلات السورية والعربية التي حققت نجاحًا كبيرًا عند عرضه لأول مرة في عام 2006. يروي المسلسل قصة الحياة اليومية في حي شعبي في دمشق خلال فترة الخمسينات من القرن الماضي، ويجمع بين الدراما الاجتماعية والأحداث التاريخية التي تأثر بها الناس في تلك الفترة.
القصة: تدور أحداث “باب الحارة” حول حياة مجموعة من الشخصيات المقيمة في حي شعبي بدمشق، حيث يتناول المسلسل التفاعلات اليومية بين الأهالي، مشاكلهم الاجتماعية، ومواقفهم الإنسانية. تدور الأحداث في ظل فترة الاستعمار الفرنسي لسوريا، حيث تتصاعد الأحداث المتعلقة بالصراع بين الاحتلال والمقاومة، وتبرز جوانب من حياة الحارة التقليدية، بما في ذلك العلاقات الأسرية والعادات والتقاليد.
في المسلسل، يتم تسليط الضوء على القيم العربية الأصيلة مثل التضامن، الشجاعة، والوفاء، ويُظهر كيف يتعامل الأهالي مع التحديات الاجتماعية والسياسية التي تواجههم في تلك الحقبة الزمنية.
الشخصيات: يضم المسلسل مجموعة من الشخصيات المميزة التي أداها نجوم كبار في الدراما السورية. من أبرز الشخصيات في “باب الحارة” نجد:
- أبو عصام (محمود سعيد): شخصية الأب الحكيم والشجاع الذي يواجه التحديات بكل حكمة.
- أبو جودت (أحمد رافع): شيخ الحارة الذي يتصف بالحكمة والدهاء.
- أم عصام (سامية الجزائري): الزوجة الصبورة التي تدير شؤون المنزل بعناية واهتمام.
- معتز (تيم حسن): شخصية شاب طموح يجسد صورة الشاب السوري في تلك الفترة.
النجاح والشهرة: حقق مسلسل “باب الحارة” نجاحًا باهرًا في العالم العربي بفضل القصة المشوقة والأداء المتميز للممثلين. وقد أصبح المسلسل رمزًا من رموز الدراما السورية، حيث جذبت شخصياته وأحداثه جمهورًا واسعًا من مختلف الأعمار.
الجزء الأول والثاني: استمر المسلسل في جذب المشاهدين لعدة مواسم، حيث أُنتج منه عدة أجزاء تم عرضها على مدار سنوات. رغم الانتقادات التي وجهت لبعض الأجزاء بسبب تغيرات في بعض الشخصيات أو تطور الأحداث، إلا أن المسلسل ظل يحتفظ بشعبية كبيرة ونجح في تحقيق نسب مشاهدة عالية خلال شهر رمضان المبارك.
الجزء الأخير: في الآونة الأخيرة، تم إنتاج أجزاء جديدة من المسلسل، لكن مع تغييرات في فريق العمل. ورغم التحديات، لا يزال “باب الحارة” يمثل جزءًا كبيرًا من ذاكرة الدراما العربية ويظل أحد أكثر الأعمال الدرامية شهرة في تاريخ التلفزيون العربي.
مسلسل “باب الحارة” يعد من الأعمال الدرامية المميزة التي جمعت بين الفلكلور الشعبي والدراما الاجتماعية الممزوجة بالأحداث التاريخية. بفضل قصته المشوقة وشخصياته التي ارتبط بها المشاهدون، يظل “باب الحارة” أحد الأعمال التي ستبقى حاضرة في ذاكرة الفن العربي لعقود قادمة.








