
مسيرته في الإعلام الإسلامي
ترك الداعية سعد البريك بصمة واضحة في مجال الإعلام الإسلامي، حيث قدم العديد من البرامج الدعوية الناجحة عبر مختلف القنوات الفضائية، والتي لاقت قبولاً واسعاً واستفادة كبيرة من الجمهور، وتميزت خطبه ومقالاته بالعمق والتأثير، حيث تناول فيها قضايا الأمة الإسلامية بكل جرأة ووضوح، محللا التحديات المعاصرة ومقدماً الحلول المستمدة من الكتاب والسنة، وكان الراحل يهتم بشكل خاص بقضايا المرأة والإعلام وتأثيرهما في المجتمع، كما كان له ردود علمية ومنهجية على التيارات الفكرية الغربية.
وعرف عن سعد البريك لغته الخطابية القوية وأسلوبه المباشر والمؤثر في مخاطبة الجماهير، وكان يتمتع بكاريزما فريدة وقدرة على استيعاب قضايا عصره وتقديمها بأسلوب يلامس القلوب ويثير العقول، وكان له دور بارز في مناصرة قضايا المسلمين في مختلف أنحاء العالم، وكانت مواقفه الداعمة للأمة الإسلامية حاضرة في مختلف المحافل والظروف.
-
وفاة شاب غرقا في ترعة بعد زواجه باسبوع في سوهاجيونيو 20, 2025
ومن بين برامجه التلفازية مايلي:
خذوا عني مناسككم.
وثبت الأجر.
وإنك لعلى خُلق عظيم.
فاستبقوا الخيرات.
برنامج النجاة.
سواعد الإخاء.
مسيرته التعليمية
للداعية الإسلامي سعد البريك مسيرة علمية ودعوية زاخرة ومميزة خاصة على مستوى منابر الدعوة والإعلام فهو حاصل على شهادة البكالوريوس وشهادة الماجستير ودرجة الدكتوراه من المعهد العالي للقضاء قسم الفقه المقارن، بدرجة ممتاز مع مرتبة الشرف الأولى، وعنوان أطروحته “تنصيص اختيارات الإمام الخطَّابي الفقهية”.
كما تخصّص سعد البريك في العقيدة والمذاهب المعاصرة، وله عدة أبحاث أكاديمية منشورة. بالإضافة إلى تقديمه عدة برامج دعوية على الكثير من القنوات الفضائية.








