
يقول أحدهم:
عند النظرة الشرعية وجدتها ليست جميلة كما وصفوها…
-
امرأتان فى امريكا وضعنا في نفس الوقتيونيو 20, 2025
-
قصة انقــلب السـحر على الساحر كاملةيونيو 19, 2025
-
عاشت مع زوجها لكنها لم ترزق بأولاديونيو 15, 2025
-
اذكى استاذ رياضياتيونيو 13, 2025
لم أعجب بها، فأسررت في نفسي أنني لن أتزوجها، وبعد لحظات قالت لوالدها:
– أتسمح لي أن أسأله ؟ فأذن لها !
أعجبني حيائها وأدبها وظننتها ستسأل ” كم راتبك ”
أو ما هي ” مؤهلاتك ” أو حتى” هواياتك ”
لكنها قالت:
- هل صليت الفجر اليوم بالمسجد ؟
لاشك أن والدها سأل عني وإطمأن لديني وخلقي مسبقًا، لكني لم أتوقع سؤالًا كهذا !
فأجبتها:
لا بل بالبيت، قالت: في وقته ؟
أجبتها: لا بل قبل ذهابي للعمل، قالت: أهذه عادتك
أجبتها: لا لكني كثيرًا ما أصلي بالبيت
فقالت: إذا وافقت عليك هل تعاهدني على أن لا تترك صلاة الفجر بالمسجد ؟
هنا تغيرت نظرتي لها من مجرد فتاة كنت أراها عادية وليست جميلة،
ولم أكن أنوي الإرتباط بها بعد أول نظرة إلى تلك الفتاة الصالحة الطيبة التي يتمنى أي رجل أن تكون أمًا لأطفاله
، وخشيت إن رفضتها أن ينالها غيري ولن أجد مثلها صلاحًا وتقوى..
فأجبتها بكل ثقة:
أعاهدك على ذلك ووالدك يشهد والله وملائكته يشهدون.
عدت للبيت وإستخرت الله تعالى وشعرت أني على صواب، وأني قد وفقت إلى هذه الفتاة المباركة.
لم تشترط علي غير ذلك !
لم تشترط أيا من حقوقها، لم تشترط علي وظيفة أو إكمال دراسة أو شراء سيارة أو سفرًا للخارج،
حتى المهر لم يذكر أهلها لي مبلغًا محددًا، وعندما قدمت المهر لوالدها لاحقًا،
أخذه ولم يحسبه، بل قال:
نحن نشتري الرجال ولا يهمنا مالك !
إحدى أخواتي التي لم تكن قد رأتها سابقًا صدم@ت عندما علمت أني سأتزوجها، وحاولت إقناعي بالتراجع وأنها تعرف الكثير من الحسناوات اللواتي
يتمنين الزواج بي، لكني رفضت مجرد الفكرة وأصررت على قراري.
في الواقع، كل مخاوفي وقلقي على أطفالي مستقبلا نتيجة ما أشاهده من إنتشار للفتن والفسق والمنكرات، كلها زالت، حينما خطبتها.
فاظفر بذات الدين تربت يداك..
كان هناك رجل يدعى أحمد، يعيش في إحدى القرى الصغيرة، وكان معروفًا بطيبته وأخلاقه العالية. رغم صعوبة الحياة وظروفه المعيشية البسيطة، كان أحمد دائمًا يبتسم ويسعى لإسعاد من حوله.
تزوج أحمد من فاطمة، امرأة صالحة وذات قلب طيب. كانت فاطمة جميلة من الداخل والخارج، وكان قلبها مليئًا بالرحمة والعطف. منذ بداية زواجهما، أثبتت فاطمة أنها الزوجة الصالحة بكل معنى الكلمة.
كانت فاطمة تشارك أحمد في كل أموره، فكانت تساعده في الأعمال المنزلية وتعتني به عندما يشعر بالتعب. لم تكن تشتكي من الحياة البسيطة التي كانوا يعيشونها، بل كانت تبتسم دائمًا وتدعو له بالبركة والرزق. كانت تذكره دائمًا بأهمية التوكل على الله والصبر في وجه الصعوبات.
ومع مرور الوقت، بدأت الحياة تتحسن بفضل تعاون أحمد وفاطمة معًا. كانت فاطمة تسانده في كل قرار يتخذه، وكانا يعملان جنبًا إلى جنب لبناء حياة أفضل لهما ولأطفالهما. كانوا يربون أولادهم على القيم والأخلاق، ويعلمونهم أهمية الصدق والإحسان.
لكن لم تكن الحياة دائمًا سهلة، ففي إحدى الأيام أصيب أحمد بمرض شديد. لكن فاطمة لم تتركه في محنته، بل كانت بجانبه طوال الوقت، تعتني به وتدعو له بالشفاء. كانت تلجأ إلى الله بكل إيمان، وتثق أنه لن يتركهم. ومع مرور الوقت، تعافى أحمد بفضل الله ثم بفضل رعاية فاطمة وحبها الكبير.
قصتها أصبحت مثالاً في قريتهم عن الزوجة الصالحة التي تضع عائلتها أولاً وتعمل بكل ما تستطيع من أجل سعادة زوجها وأطفالها. وعاش أحمد وفاطمة حياة مليئة بالحب والاحترام المتبادل، وكانا معًا دومًا في السراء والضراء.
كانت فاطمة تذكر دائمًا أن السعادة ليست في المال أو الرفاهية، بل في الحب الصادق، والإيمان بالله، والعمل معًا لتحقيق الأهداف.








