يقول بائع الخضار: “منذ فترة قصيرة، كانت تأتي سيدة كل يومين وتسألني عن سعر الموز، فأجيبها، ثم تمشي دون أن تشتري.”

فقلت بنفسي ذات يوم بعدما ذهبت انها ليس معها المال الكافي لتشتري وكنت انوي عندما تأتي للمرة للقادمة ان اعطيها ٢ كيلو من دون آن آخذ ليرة واحدة
آتت فعلا وكالعادة قالت كم سعر الموز اليوم ! اجبتها اليوم ببلاش وهذهِ 2 كيلو هدية مني لكِ .. رفضت ولم تآخذهم بآي شكل من الآشكال وقلت انها ليست بحاجة وتشكرتني ومشت..
-
امرأتان فى امريكا وضعنا في نفس الوقتيونيو 20, 2025
-
قصة انقــلب السـحر على الساحر كاملةيونيو 19, 2025
-
عاشت مع زوجها لكنها لم ترزق بأولاديونيو 15, 2025
-
اذكى استاذ رياضياتيونيو 13, 2025
غابت حينها لمدة اسبوع ثم عادت وسآلتني نفس السؤال ، اجبتها وقلتُ بالتآكيد هذه المرة ستشتري .. الا انهُ مثل ماتفعل كل مرة تشكرني وتذهب .. هنا كنت لا بد آن اعرف ما هي قصة هذه المرآة .. قررت ان اتبعها مشت ووقفت امام مدرسة وكآنها تنتظر آحد ..
خرج ابنها من مدرستهِ وقال لها ما جعلني ابكي.. قال امي هل جلبتِ الموز الذي وعدتني بهِ منذ اسبوعين قالت لهُ ما جمعتهُ من النقود لا يكفي يا ابني الا حق غداء فاذا جبت لك الفاكهة سينام اخوتك جائعين بلا عشاء وكل يوم اسأل عن سعره علهُ يكون ارخص لكن بهذا الآسبوع سوف احضر لك لا تقلق ..
هنا بكـ،ـيت من عفة نفس تلك المرآة لآنني عرضت ان تآخذه بدون مقابل لكنها رفضت وقالت ان غيرها ابدا مع انها واللهِ احوجُ الناس وتعمل لتعيين اسرتها ولما سألت عنها اتضح ان زوجها مټوفى من سنوات بعد مرضه
وهنا قررت ان استدل على بيتها وفي كل اسبوع اضع لهم ما لذ وطاب من الفواكه لوجه الله واطمئن انها تأخذهم وللآن لا تعرف من يضعه وتدعو لله اياً كان واضعها ولا أخفي عليكم بأنني منذ ان بدأت بأن أقوم بهذا الفعل وانا لا اعرف من اين يأتيني الرزق والخير والبركة في عملي
قصة بائع الخضار
كان هناك بائع خضار بسيط يعمل في سوق شعبي صغير، يبيع الخضروات والفواكه الطازجة. كان يومه يبدأ منذ ساعات الصباح الأولى، حيث يرتب البضاعة على الطاولة الصغيرة التي وضعها في ركن من السوق. وسط الزحام والأصوات العالية، كان البائع يبيع خضاره بابتسامة ودودة لكل من يمر من جانبه.
منذ فترة، لاحظ بائع الخضار سيدة تأتي كل يومين تقريبًا إلى السوق، تتوقف أمام طاولته وتبدأ بسؤاله عن سعر الموز. يجيبها بكل سرور، فتبتسم ثم تلتفت وتغادر دون أن تشتري أي شيء. في البداية لم يكترث لهذه الزيارة المتكررة، ظن أنها مجرد عادة للسيدة التي قد تكون تحب مراقبة الأسعار أو ربما تتردد في الشراء.
لكن مع مرور الأيام، بدأ الفضول يساوره. لماذا تأتي السيدة كل هذا الوقت ولا تشتري شيئًا؟ هل كانت تبحث عن شيء آخر؟ وهل هنالك أمر ما يجعلها تتردد في اتخاذ قرار الشراء؟ قرر ذات يوم أن يطرح عليها السؤال بشكل مباشر.
عندما سألها بابتسامة، أخبرته السيدة أن لديها طفلًا صغيرًا لا يستطيع الحصول على الكثير من الطعام الطازج، وأنه في تلك اللحظات، كانت فقط تشعر بحاجة لمتابعة الأسعار لأنها لم تكن قادرة على شراء الموز في تلك الأيام.
سُرَّ بائع الخضار من رد السيدة، وقرر في قلبه أن يُهدِيَها بعضًا من الموز من دون مقابل في المرة القادمة التي تَزور فيها السوق. وعندما جاءت في اليوم التالي، قدم لها بائع الخضار حقيبة من الموز الطازج وابتسم قائلاً: “هذه هدية مني لكِ ولطفلكِ”.
أصـ،ـيبت السيدة بالدهشة والفرح من هذه اللفتة الطيبة، وبدأت الدموع تملأ عينيها. لم تكن تتوقع أن تجد من يراعي حالتها أو يعطف عليها بهذا الشكل. ومنذ ذلك اليوم، أصبحت السيدة تشتري الموز من عنده كلما زارت السوق، وكانت دائمًا تشكره على المساعدة التي غيرت حياتها في تلك اللحظة.
تعلم بائع الخضار من هذه القصة درسًا ثمينًا عن أهمية الرحمة والمساعدة، وكيف أن أحيانًا مجرد إيماءة صغيرة أو تصرف طيب يمكن أن يغير حياة شخص آخر بشكل عميق








